يُستخدم مصطلحا "نيتريت إيزوأميل" و"نيتريت أميل" بكثرة في عالم المخدرات والاستخدام الترفيهي. ولكن هل هما الشيء نفسه؟ هذا سؤال شائع، وسنوضحه لكم هنا.
أولاً، دعونا نحدد مانتريت إيزوأميلونيتريت الأميل كذلك. تُعتبر كلتا المادتين من "البوبرز"، وهي مجموعة من العقاقير التي تحتوي على نيتريتات الألكيل. تُستنشق البوبرز وتُعرف بأغراضها الترفيهية، مثل تعزيز التجربة الجنسية أو توفير المتعة.
تم تصنيع نتريت الأميل لأول مرة عام 1857، ويُستخدم لأغراض طبية، وخاصة في علاج الذبحة الصدرية (ألم الصدر). يعمل على توسيع الأوعية الدموية، مما يُسهّل تدفق الدم إلى القلب. كما يُعتبر موسعًا للأوعية، أي أنه يزيد من تدفق الدم إلى أجزاء معينة من الجسم، مثل الدماغ.
أما نتريت الأميل، فهو نسخة مطورة من نتريت الأميل. طُوّر في الأصل في ستينيات القرن الماضي كبديل لنتريت الأميل لاعتقاد البعض بأنه أقل ضرراً. كما يُستخدم نتريت الأميل بكثرة في الحفلات.
هل هما الشيء نفسه؟ الإجابة هي لا. فبينما تحتوي كلتا المادتين على نفس مركبات النتريت، يكمن الاختلاف في تركيبهما الكيميائي. والفرق الرئيسي هو أن نتريت الأميل له سلسلة جزيئية أطول من نتريت الأميل. وهذا يؤثر على كيفية تفاعله في الجسم وفعاليته.
من المهم الإشارة إلى أن نترات الأميل تُباع بشكل غير قانوني للاستخدام الترفيهي في العديد من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا. ومع ذلك، لا يزال من الممكن اكتشافها واستخدامها بشكل غير قانوني. قد تكون آثار هذه المواد غير متوقعة وخطيرة.
قد يُعاني بعض الأشخاص من آثار جانبية سلبية عند استخدام مُنشطات ضغط الدم، بما في ذلك الدوخة والصداع والغثيان، وحتى فقدان الوعي. كما قد تُسبب هذه المُنشطات انخفاضًا في ضغط الدم، وهو ما قد يُشكل خطرًا على مرضى القلب أو من يُعانون من انخفاض ضغط الدم.
ختاماً،نتريت إيزوأميليُعدّ كلٌّ من نترات الأميل ومادة أخرى مادتين منفصلتين لهما تركيب كيميائي وفعالية مختلفتان، على الرغم من أنهما تُصنّفان ضمن فئة "الفشار". من المهم فهم المخاطر المرتبطة بتعاطي المخدرات الترفيهية وفهم آثار هذه المواد قبل استخدامها.
نحثّ الأفراد على طلب المساعدة المتخصصة عند مواجهة الإدمان أو تعاطي المخدرات. تذكروا أن تعاطي أي مادة غير مشروعة ينطوي على مخاطر جسيمة، وقد يكون ضارًا بصحة الفرد وسلامته.
تاريخ النشر: 8 يونيو 2023
